

وافدون من شنتشن يستمتعون بتجربة ثقافية مميزة بمناسبة اليوبيل الفضي لعودة ماكاو
كاتب: 陈敏仪 | من: EyeShenzhen | تم التحديث: 2024-12-23
الفيديو بواسطة وانغ هاولان
في إطار الاحتفال باليوبيل الفضي لعودة ماكاو إلى الوطن، انطلق فرانشيسكو 'تشيكو' مانا وإليدير بوسانيلو، وهما مهاجران من دول ناطقة بالبرتغالية يعيشان في شنتشن، يوم الجمعة في رحلة إلى ماكاو، لاستكشاف ثقافتها النابضة بالحياة وتاريخها الغني.
تأتي رحلتهما كجزء بارز من خطة 'سفراء الاتصالات العالمية في شنتشن'، حيث تهدف إلى استكشاف المركز التاريخي لماكاو، المُدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، والتأمل في روعة الهندسة المعمارية ذات الطراز البرتغالي، إلى جانب تذوق المأكولات المحلية الشهية والاستمتاع بسحر الاندماج الثقافي الفريد بين الصين والبرتغال.
(من اليسار إلى اليمين) إدسون هنريك واي، وإليدير بوسانيلو، وفرانسيسكو مارتينيز، جميعهم من البرازيل، وزاك ميلز من الولايات المتحدة، يلتقطون صورة أمام أطلال كاتدرائية القديس بولس في ماكاو يوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعودة ماكاو إلى وطنها. جاءوا في رحلة لاستكشاف الثقافة الغنية والتراث التاريخي للمدينة، والتي كانت من أبرز فعاليات برنامج سفراء الاتصالات العالمية في شنتشن.
يعد المركز التاريخي لماكاو، الواقع في شبه جزيرة ماكاو ضمن المنطقة الإدارية الخاصة، وجهة غنية ومتنوعة تعكس التراث الثقافي والتاريخي الفريد للمنطقة. يعود تاريخ المنطقة إلى منتصف القرن السادس عشر، عندما بدأ البرتغاليون في الاستقرار والتجارة في ماكاو. يضم المركز أكثر من 20 مبنى تاريخيًا وساحات حضرية متشابكة في قلب المدينة.
من أبرز المباني والهياكل داخل المركز التاريخي لماكاو أطلال كنيسة القديس بولس، حصن مونتي، ساحة سينادو، كنيسة القديس دومينيك، ومعبد إيه ما.
فرانسيسكو 'تشيكو' مانا (من اليمين)، وإليدير بوسانيلو (من اليسار)، وإدسون هنريكس واي، صديق بوسانيلو، يستعرضون المركز التاريخي لمدينة ماكاو من أطلال كاتدرائية القديس بولس يوم الجمعة.
أمام أطلال كاتدرائية القديس بولس، تأثرت بوسانيلو ببقايا المجمع الكاثوليكي الذي يعود إلى القرن السابع عشر (17)، والذي يعد رمزًا للماضي الديني والثقافي لماكاو. وبينما كانت تتأمل الأهمية التاريخية للموقع، صاحت قائلة: 'هذا رائع للغاية'.
كانت زيارة متحف ماكاو واحدة من أبرز محطات رحلتهم، حيث عرضت المعروضات بوضوح التغيرات التاريخية التي شهدتها ماكاو من العصور القديمة حتى العصر الحديث، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الحياة اليومية للشعبين الصيني والبرتغالي في ماكاو.
فرانسيسكو 'تشيكو' مانا (من اليسار) وإليدير بوسانيلو، البرازيليان المقيمان في شنتشن، يستعرضان نماذج الطعام الماكاوي التقليدي المعروضة في متحف ماكاو بمنطقة ماكاو الإدارية الخاصة يوم الجمعة.
أبدت بوسانيلو إعجابها البالغ بالتبادل الثقافي الذي يظهر في ماكاو، مشيرة إلى سهولة الوصول إلى المدينة من مختلف المواقع داخل منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى (GBA)، معتبرة أن ذلك سيسهم بشكل كبير في تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية ضمن المنطقة.
ردد مانا مشاعر بوسانيلو، معبرًا عن إعجابه بنجاح ماكاو في تطبيق سياسة 'دولة واحدة ونظامان'. وقال: 'أعتقد أن ماكاو تمثل مثالًا ناجحًا على تنفيذ هذه السياسة، حيث أصبحت مدينة مزدهرة ومعروفة في جميع أنحاء العالم.
كما عبّر مانا عن إعجابه بالتعايش بين العمارة البرتغالية والصينية، معتبرًا إياها مزيجًا فريدًا ومثيرًا للإعجاب، وشهادة حية على الاندماج الثقافي الذي يميز ماكاو.
بعد الاستمتاع بأطباق ماكاو المميزة، أشاد مانا وبوسانيلو بمطبخ ماكاو، الذي يعكس، مثل عمارتها، مزيجًا متناغمًا من النكهات الصينية والبرتغالية.
أعرب مانا قائلاً: 'كانت تجربة مذهلة أن نعيشها بعيدًا عن الوطن، ورغم ذلك، كان المكان يشبه الوطن إلى حد كبير.
بالنظر إلى المستقبل، عبر كلا المغتربين عن حماستهما لمستقبل ماكاو، مؤكدين أن التنوع الاقتصادي في المنطقة سيمكنها من الاستفادة من مزاياها الثقافية الفريدة لتصبح جسرًا حيويًا بين الصين وبقية العالم.
