النسخ المتقنة تكشف عن براعة متحف القصر الامبراطوري في الصنع
تحرير: 陈敏仪 | من: EyeShenzhen | تم التحديث: 2026-01-07


يُعجب الزوار بأعمال الخط والرسم في معرض قسم الفنون القديمة بمتحف شنتشن. الصورة: تساو تشن
يستضيف متحف شنتشن معرضاً يضم 101 نسخة طبق الأصل رائعة مرسومة يدوياً، وكلها مستوحاة من لوحات وأعمال خطية قديمة شهيرة من متحف القصر الامبراطوري في بكين.
إن هذه النسخ الدقيقة هي أكثر بكثير من مجرد نسخ بسيطة: فهي تمثل مزيجًا من الفن والتكنولوجيا، وقد أشيد بها باعتبارها "لا تقل أهمية عن النسخ الأصلية"، وتسمح للباحثين بدراسة التفاصيل الدقيقة للتراث الفني الصيني عن كثب.
نظراً لأن اللوحات القديمة والأعمال الخطية معرضة بشدة للتلف مع مرور الزمن، فإن إنتاج نسخ طبق الأصل منها أمر بالغ الأهمية للحفاظ على التراث الثقافي ونقل التقنيات التقليدية. وقد مارست عملية النسخ للحفاظ على الأعمال الأصلية منذ عهد أسرة جين الشرقية (317-420) ، وازدهرت هذه الممارسة برعاية البلاط الملكي في عهد أسرتي تانغ (618-907) وسونغ (960-1279).
منذ خمسينيات القرن الماضي، شهد متحف القصر الامبراطوري أربعة أجيال من الرسامين ينسخون روائع فنية قديمة يدوياً؛ وقد صُنفت هذه الحرفة الآن ضمن التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني. وهي تشمل دقة الملاحظة، ومهارة فائقة في استخدام الفرشاة، وتقنيات دقيقة في تطبيق الألوان، وغير ذلك.
تتطلب عملية النسخ في متحف القصر الامبراطوري دقةً متناهية. لا بد من دراسة متعمقة لمصدر العمل الأصلي وأسلوبه وتقنياته قبل البدء بالنسخ. وبينما كان التحليل التقليدي يعتمد على الفحص البصري، يستخدم الرسامون اليوم أدواتٍ متطورة وغير اجتياحية، مثل المجهر ثلاثي الأبعاد والتصوير بالأشعة فوق البنفسجية والمسح الضوئي بالأشعة السينية، للحصول على معلوماتٍ أدقّ حول المواد والأصباغ والأساليب. ثم تُرسَم النسخة النهائية على حرير ذي ملمس شديد الشبه بالأصل.
لا يقتصر المعرض على إتاحة الفرصة للزوار للاستمتاع بهذه الأعمال الكلاسيكية فحسب، بل يكشف أيضًا عن السياقات التاريخية والثقافية والتقنية الكامنة وراء نسخ الروائع الفنية. تُضفي عروض الفيديو التفاعلية حيوية على بعض الأعمال، مانحًا الزوار شعورًا بالدخول إلى اللوحات. تقارن شاشات اللمس والشاشات التفاعلية بين اللوحات الأصلية والنسخ، وتشرح عملية النسخ، بينما تدعو العديد من أماكن التقاط الصور الزوار للمشاركة. تشجع القصص والرؤى التي يشاركها رسامو متحف القصر الامبراطوري على التأمل العميق في التراث الثقافي.
خلال المعرض، ستُقام محاضرات يقدمها خبراء من متحف القصر الامبراطوري وورش عمل لنقش الأختام. للمزيد من التفاصيل، يُرجى متابعة حساب متحف شنتشن الرسمي على تطبيق ويتشات (المعرف iszbwg).
مدة العرض: حتى 8 مارس
المكان: قسم الفنون القديمة بمتحف شنتشن، طريق تونغشين، منطقة فوتيان
深圳博物馆同心路馆-古代艺术
مترو الأنفاق: الخط 9 إلى محطة هونغ لينغ الجنوبية (红岭南站)، المخرج A